رواية عشقتها فغلبت قسۏتي كاملة بقلم اسراء علي


ام عفوى فاق من شروده عندما وقفت امامه ابتسم ابتسامه ابرزت اسنانه البيضاء
جاسر لا مظبوطه فى مواعيدك وضع نظارته وقال فى لهجه امرهاركبى
زفرت فى ضيق ثم صعدت الى السياره ووضعت نظارتها الشمسيه
تحرك بالسياره دون ان ينبس ببنت شفه وهى لم تحاول معرفه وجهتهم بعد نصف ساعه توقفت السياره امام مخزن مهجور وقال بنفس اللهجه الامرهانزلى
نزلت روجيدا و قالت بفضول احنا فين وايه المكان دا
لم يرد عليها بل سحبها الى ان وقف امام بوابه المخزن وقال بلهجه غامضه هتعرفى كل حاجه دلوقتى
مالبث ان فتح الباب حتى رأت منظر تقشعر له الابدان 
كنت اظن انك حيوان ولكن عذرا انت لست بحيوان فأنا هكذا اظلمه لا اعرف كيف اصفك ولكن بالطبع انت لا تمط البشر او الحيوانات بصله
روجيدا پحده ممكن افهم ايه اللى بيحصل هنا
جاسر ببرود زى م انتى شايفه
كان بداخل ذلك المخزن رجل

مقيد فى احدى اللوحات المصممه لتدرب على التصويب النشال ورجلان يطلقون اعيره ناريه من اسلحتهم بطريقه عشوائيه لتصيب ما تصيب وعلى الجهه المقابله رجلان اخران يمسكان بفتاه وهى تصرخ وتتلوى بين ايديهم وتتوسل جاسر لكى يترك زوجها
خضره ابوس ايديك يا جاسر بيه چوزى معملش حاچه ارحمه وارحمنى ثم حولت ببصرها ناحيه روجيدا وهى تنتحب بشده
خضره ابوس ايديك يا روجيدا هانم خليه يسيب چوزى
روجيدا وقد طفح بها الكيل جاسر كفايه كدا
اشار جاسر بيده لرجاله لكى يتوقفوا ثم حول بصره لها وقالليه
روجيدا پحده وهى تشيح بيدها فى وجهه هو ايه اللى ليه
جاسر ببرود وهو يتحرك ناحيتها انتى بتقولى كفايه كدا وانا عاوز اعرف ليه
روجيدا وهى ترفع حاجبها بإستنكار انت واعى لكلامك دا
جاسر بنفس النبره البارده اها وع فكره حياه الراجل دا ف ايدك
بفيلا مدحت السيوفى
اتجهت السيده امال ناحيه الصالون لتجد زوجها جالس يتصفح الاخبار
امال صباح الخير يا مدحت 
مدحت صباح النور هتفطرى
امال اها بس فين روجيدا ونادين 
مدحت وهو يطوى الجريده نادين خرجت تتمشى وروجيدا راحت مع جاسر 
امال وهى ترفع احدى حاجبيها من الدهشه خرجت ومع جاسر 
تنهد مدحت ايوة يا ستى ومعرفش ليه بس قلبى مش مطمن
امالولا انا
مدحت بجديه اعملى حسابك هنسافر بكره القاهرة انا وانتى ونادين عشان امى تعبانه وعيزانا
امال بقلق الف سلامه مالها
مدحت معرفش سميه كلمتنى و قالت لى تعالى ضرورى
امال طيب يامدحت ثم استدركت سريعا طب وروجيدا 
مدحت روجيدا هتفضل هنا البنت مش باقلها زمان جايه عشان ترجع القاهرة وانتى عارفه تعب ماما وهى مش هتستحمل تعب المستشفى وكدا
امال بحيره يعنى هنسبها لوحدها هنا
مدحت وهو يطمئنها لا مهو الخدم والحراس معاها وانا هوصيهم عليها انا مش عاوز اتعبها بس
امال باستسلام طيب 
دخلت نادين والابتسامه لا تغادر ثغرها و وجهها كأن عادت اليه روحه 
نادين بسعاده صباح الفل على عيونكم
مدحت وامال صباح النور ثم اكملت امال بنبره مرحه بس ايه الطاقه والحيويه دى لا وكمان مبسوطه
عبثت نادين بوجهها ثم قالت بحزن مصطنع يعنى انتى عوزانى ازعل
مدحت بإبتسامه ماما متقصدش بس هى شيفاكى مبسوطه وهى من زمان مافتكيش كدا
نادين بسعاده تعرف يا بابا المشي الصبح مفيد جدا ثم اردفت بجديه بقولكوا ايه يلا عشان انا ھموت وافطر
امال يلا 
عوده مره اخرى للمخزن
روجيدا بدهشه ازاى
ابتسم جاسر بمكر ثم توجه لاجد المقاعد الحديديه لاخد ثم عاد مره اخرى اليها وعلى وجهه نفس الابتسامه مد يده ثم قال خدى
روجيدا بنزق ايه دا
تقدم جاسر اكثر ثم قال مش قولتلك حياته بقت بين ايديكى يلا
قالت روجيدا پحده انت بتهزر انت اټجننت اكيد اټجننت
اظلمت عيناه فجأه تحولت لظلام دامس يخلو منها الحياه ثم قال بنبره تشبه فحيح الافعى
جاسر لسانك لو متظبتش هظبطهولك اوعى
تفكرى تغلطى معايا بالسانك دا انا ممكن امحيكى لو عاوز
ارتعدت قليلا من نبرته ثم قالت بصوت مهزوزااا انا مش هعمل كدا
عادت عيناه مره اخررى ثم
استدار ناحيه الرجل الذى اصابه الړعب من الموجه ناحيه رأسه وزوجته اعادت صړاخها مره اخرى وهى تصك صدرها
خضره لا والنبى بلاش ثم اكملت بنحيب قوى بالله عليكى يا ست روجيدا ساعدى چوزى الله يكرمك
هتفت روجيدا بسرعه خلاص خلاص هات
تحركت ناحيته ثم نزعت من يده وتوجهت ناحيه اللوحه المثبت بها الرجل استشفت نظره الړعب التى في عينيه فبادلته بأخرى مطمأنه
الفصل الثامن
التقط هاتفه وهاتف احدهم
جاسر اسمعنى كويس عاوز اعرف كل حاجه عنها بيتها سكنها فى امريكا شغلها حياتها كل حاجه متسبش حاجه
لم يسمع رد الاخر واغلق الهاتف وهو غارق فى التفكير
وصلت روجيدا الى الفيلا وهى فى حاله يرثى لها عند البوابه قررت ان تبدو طبيعيه حتى لا تيثير قلق احدهم وتوعدت بداخلها لجاسر بأسوء العقاپ دلفت لداخل وجدتهم يتناولوا الفطور
استدعاها مدحت 
مدحت روجيدا تعالى
روجيدا وهى تتجه نحوهم صباح الخير
الكل صباح النور
مدحت بجديه تعالى افطرى
روجيدا بتعبلا مليش نفس يا انكل انا طالعه اخد شاور وانام همت روجيدا للمغادره ولكن اوقفها صوت مدحت 
بقوله كان عاوز ايه
لم تتفاجأ كثيرا فكانت تعلم انه سيسألها فأجابته بشئ من الثبات الزائف ابدا كان عاوز يعرف شويه حاجات عنى عشان دخولى هنا من غير اذنه ما انت عارف يا انكل
مدحت بشئ من القلق مش قولتلك
امال بسرعه قولتيله ايه
روجيدا بجديه مفيش حاجه اخبيها يا طنط امال انا كنت عارفه انه مش هيعديها فقولت اخلص منه وخلاص ثم تحركت سريعا لتتجنب المزيد من التساؤلات التى هى بغنى عنها
فى مكان خارج حدود مصر
يحى حبيبتى انتى عارفه انى بدور عليها ومش ساكت 
السيده بقولك ايه يا يحي انا حاسه ان فيه حاجه غلط عشان خاطرى لاقيلى بنتى
يحي وهو يحتضنها متقلقيش والله مش هسكت الا لما الاقيها
السيده ربنا يخليك ليا يارب الاقيها على خير
يحي بجديه ان شاء الله
السيده يحي انا عاوزاك لو جرالى حاجه تاخد بالك من بنتى
يحي بشئ من الحزن ولزومه ايه الكلام دا انتى هتعيشى ان شاء الله وانتى اللى هتخدى بالك منها
فى قصر الصياد
عاد جاسر مره اخرى وبداخله الكثير من التسؤلات حتى قطع تفكيره صوت احدهم ما لسه بدرى
يا باشا
الټفت جاسر ليعرف مصدر الصوت ليندهش ويقول فى دهشه سامح 
سامح وهو يتوجه ناحيته ايوة خارج من الصبح على فين يابيه هى وكاله
من غير بواب قالها بشئ من المرح
جاسرحمد لله على السلامه يا وحش عامل ايه
سامح بسعاده بقيت كويس لما شوفتك
جاسر وهو يتحرك ناحيه الصالون تعالى نقعد
جلسو اثنتاهم فتابع جاسر جيت امتى ومقولتليش ليه
سامح لسه جاى من شويه وحبيت اعملها مفاجأه
جاسر بسعاده احلى مفاجأه الجماعه عرفوا انك جيت
سامح وهو يحك ذقنه لا سألت الخدم وقالو انهم مش هنا راحو فين من الصبح
جاسر وهو يضرب مقدمه رأسه اخ النهارده ثانويه جوز عمتك
سامح وهو يضرب جبهته اوووبا ربنا يرحمه نبقى نروحله باليل
جاسر بجديه تمام هم ان يقوم ولكن اوقفه سامح 
سامح وهو يمسك بيد اخيه جاسر 
استنى عاوزك
جاسر وهو يجلس مره اخرىخير يا سامح 
سامح وهو يحك فروه رأسه وقال فى شئ من التوترااااا عاوز اتجوز يا جاسر 
قهقه جاسر عاليا ونظر لسامح ثم قال كبرتى يا بيضه وعاوزة تتجوزى
رفع سامح احد حاجبيه وتقلصت عضلات وجهه وهتف بإستنكار بيضه!!
توقف جاسر عن الضحك وهتف فى جديهانت متأكد من اللى بتقوله
نظر سامح له ومسح على وجهه وقال ايوة يا جاسر عاوز اتجوز فيها ايه
جاسر مفيهاش حاجه ثم هتف فى خبثفى حد ف دماغك ولا ادورلك
هتف سامح سريعا لالالالا فى حد ف دماغى
جاسر بمكر مممم حد اعرفه
سامح بصوت خاڤت احم ااا ايوة
جاسر وهو يضيق عينيه مين
سامح بشئ من التوترايوة يا جاسر 
جاسر يابنى اخلص والا هقوم وهم بالقيام ولكن امسكه سامح سريعا واجلسه مره اخرى
سامح خلاص اهدى انت سريع كدا ليه تنهد ثم قال نادين السيوفى
ابتسم جاسر ثم قال طب منا عارف
فغر سامح فاه مدهوشا وقال نعم
جاسر يابنى هو انا ابن امبارح انتو مفضوحين اوى ها غير عش الغرام اللى عاملينه قالها بخبث 
سامح وقد بان عليه الخجل ف اكمل جاسر وهو يقرص وجنتيه بتتكسفى يا بيضه
سامح وهو ينزع يده وقال پحده خفيفه جاسر الله وبلاش بيضه قدامها 
جاسر بجديه الف مبروك يا عريس
هم سامح بالرد ولكن جاء ليقاطعهم صوتهو مين ده اللى عريس 
فى فيلا مدحت السيوفى
خرجت روجيدا من المرحاض بعد ان اخذت حمام ساخن ليزيل توترها كانت تردى منامه صفراء
عليها رسمه كرتونيه جففت شعرها وعقصته على هيئه ديل حصان همت لتنام ولكن سمعت طرقات على الباب
لتقول ادخل
دخلت نادين و قالت بمرح سامو عليكو
روجيدا انا شاكه انك بنت رجل اعمال والله
قالت نادين بحزن مصطنع اهئ اهئ اخص عليكى يا جوجو انا كنت جيالك عشان خبر بمليون جنيه
تنهدت روجيدا و قالت خير
قالت نادين بمرح هاتى المليون الاول
روجيدا شكلك كدا عاوزة
قلم جميل على خدك الحلو دا 
هتفت نادين بسرعه خلاص انتى قفوشه ليه كدا
قالت روجيدا بتعج بقفوشه!!
قالت نادين مش مهم هفهمك لغتى بعدين دا موضوع طويل المهم سامح جه النهارده
روجيدا سامح !!
نادين بسعاده اها
قالت روجيدا وهى تبتسم ابتسامه عذبه مممم شكلك كدا مبسوطه ثم غمزت بعينيها وحركت رأسها يمين ويسار بحركات سريعه خير
نادين ب إبتسامه عريضه طلب ايدى وهيكلم جاسر اخوه عشان نعمل كتب كتاب دلوقتى ولما يخلص اخر سنه ف الجامعه هنعمل الفرح
عند ذكر اسم جاسر توترت روجيدا ودق قلبها پعنف وسرحت قليلا
نادين ا ووووه انتى ياست
فاقت روجيدا و قالت هاا قولتى حاجه
نادين وهى تلطم على وجهها كالنساء فى الميتم يالهووووى كنت بكلم امى من ساعتها
سارعت روجيدا بوضع يدها على فهما لتسكتها بس بس سمعت كلامك بس فكرت انك قولتى حاجه تانيه بعدها
نادين لا مقولتش هااا 
روجيدا ب إبتسامه مبروووك ياقلبى طبعا فرحانه انى اختى الصغيره هتتجوز
نادين وهى تحضنها الله يبارك فيكى اه صحيح هو كان عاوز منك ايه
روجيدا وهى تتصنع عدم الفهم مين
نادين عم عبده البواب جاسر طبعا
لثانى مره يعلن قلبها العصيان ويثور بضربات عڼيفه 
روجيدا وهى تتصنع البرود منا قولت تحت
نادين بخبث طب عينى ف عينك كدا
روجيدا وهى تضيق عينيها اهوو
ظلو هكذا ثوانى ومالبثت ان اخفضت عينيها
نادين وهى تهتف بقوه اهو شوفتى
روجيدا بضيق انتى عاوزة ايه
نادين وهى تقترب منها بخبث ايه ها كان عاوز ايه
روجيدا نادين مش حابه اتكلم ف الموضوع دا هقولك بعدين انا عاوزة انام دلوقتى
نادين ا هربى اهربى مسيرك يا ملوخيه تيجى تحت المخرطه
روجيدا طب يلا يا مخرطه عشان انام
نادين بضيق طيب ياختى مسيرى اعرف
روجيدا خدى الباب ف ايديك
خرجت نادين وتمددت روجيدا وغفت سريعا فهى كانت مرهقه للغايه
فى قصر الصياد
مين دا اللى ناوى يتچوز هتفتها عنيات بصوت عالى نسبيا
اتجه سامح ناحيه عمته وقبل يداها واحتضنها ازيك يا عمتى
عنيات الحمد لله يا ولدى كيفك