رواية عشقتها فغلبت قسۏتي كاملة بقلم اسراء علي


وقالت اها ماشى
طرقت الممرضه باب الغرفه ودلفت لتقول بنبره دبلوماسيه وابتسامه على وجهها
الممرضه مدام روجيدا يلا اتفضلى كلى عشان معاد الدوا
روجيدا ماشى شكرا
جاسر هاتى الاكل انا هأكلها
فتحت روجيدا عينيها على وسعهما وقالت بإندهاش انت
جاسر جد الجد كمان
اخذ قطعه دجاج وقربه من فمها وقال
جاسر افتحى بوقك
روجيدا انت بته 
ردت روجيدا سريعا لالالا ولا نص والله
لم يستمع لها جاسر وقرب الملعقه ناحيه فيها ولكنها امسكت يده وادارته ناحيه فيه وقالت برقه
روجيدا طب كلها انت عشان خاطرى
امام نبرتها هذه لم يكن امام ذلك الذئب الى ان يتحول الى قط هادئ ويذعن الى طلبها
جاسر بعد ان ابتلع الطعام احلى معلقه رز كلتها
روجيدا ببراءه اه بصراحه المستشفى اكلها حلو
جاسر بلؤم لا عشان من ايدك
ابتسمت روجيدا وقالت بخجل مرسيه
جاسر من بين اسنانه طيب اه وابقى خلى اى دكتوره هى اللى تيجى واكد على لفظ دكتورة
الطبيب طب وليه يا جاسر بيه طب م انا مو آآآ 
قاطعه جاسر وقال پحده سمعتنى قولت ايه مش عاوز اشوفك هنا تانى سامعنى
تنحنح الطبيب بحرج وقال احم زى م تحب يا جاسر بيه
خرج الطبيب بينما روجيدا لم تستطع منع نفسها من الضحك فقال جاسر پغضب
جاسر بتضحكى ع ايه
روجيدا بضحك لا ابدا
جاسر بنفاذ صبر روجيدا ااااا
روجيدا وهى ترفع يدها اما وجهه وقالت خلاص خلاص بس بجد منظرك كان تحفه
جاسر بضيق روجيدا اتقى شرى دلوقتى
رفعت روجيدا منكبيها وقالت خلاص ياسيدى انا هنام
شويه بقى
جاسر تحبى انزلك المخده شويه
روجيدا لا كدا انا مرتاحه
جاسر روجيدا فاقت
سامح بنبره سعيده بجد
جاسر اه المهم اسمعنى
سامح سامعك
جاسر بجديه ابعتلى ماما ووالده روجيدا بس عشان يهتموا بروجيدا 
سامح بتساؤل الله مش انت معاها
جاسر بضيق اسمع اللى بقولك عليه
سامح بإستسلام طيب
جاسر مع السلامه
اغلق الهاتف دون سماع رد اخيه
بقصر الصياد
ما ان اغلق سامح مع اخيه حتى اتت والدته
وقالت
فاطمه كنت بتكلم مين
سامح جاسر يا امى
فاطمه بلهفه روجيدا فاقت
سامح بسعاده
اه الحمد لله
فاطمه وهى ترفع يديها لاعلى الحمد لله يارب
سامح طب

يلا عشان جاسر قالى ابعتكم لروجيدا 
فاطمه بإستغراب هما مش هيجوا
فاطمه وهى تربت على كتفه انت عارف جاسر بيعمل اللى فيه مصلحه الكل
سامح بإبتسامه عارف يا امى ويلا بقى عشان متتأخروش
فاطمه طيب يا حبيبى 
الفصل ١٩ ٢٠
تلومني الدنيا إذا أحببته كأني أنا خلقت الحب واخترعته 
كأنني على خدود الورد قد رسمته كأنني أنا التي للطير في السماء قد علمته 
وفي حقول القمح قد زرعته وفي مياه البحر قد ذوبته 
كأنني أنا التي كالقمر الجميل في السماء قد علقته تلومني الدنيا إذا سميت من أحب أو ذكرته 
كأنني أنا الهوى وأمه وأخته 
نزار قبانى 
تضاربت مشاعر روجيدا مابين حب وخوف هى تهاب تلك المشاعر التى اقتحمتها هى تخشى ان
تعيد تلك التجربه مره اخرى فيكفيها ماضى ارهقه الجراح والالم فكيف لها ان تنسى فمن احبته خذلها بكل ما يملك
جين روجيدا حبيبتى الف سلامه
تأوهت روجيدا
نتيجه اندفاع جين وقالت پتألمالله يسلمك بس براحه بالله عليكى
ابتعدت جين سريعا اسفه يا حبيبتى اسفه
ابتسمت روجيدا وقالت ولا يهمك ثم اكملت بعبوس انتى ايه اللى جابك ينفع تتعبى نفسك
امسكت جين يدها وظلت تقبلها بدموع وقالت ينفع يعنى مجيش اشوف بنتى حبيبتى
ربتت روجيدا على يدها وقالت بنتك حبيبتك بخير
كان جاسر يتابع ذاك المشهد وهو يبتسم فكانت حوريته سعيده بتلك المفاجأه البسيطه التى كانت لها اسبابها بالنسبه له
قاطعت فاطمه ذاك اللقاء الحار بين الام وابنتها وقالت ب إبتسامه سعيده
فاطمهروجيدا يابنتى الف سلامه عليكى يا حبيبتى
روجيدا الله يسلمك يا طنط فاطمه تعبتى نفسك وجيتى ليه
فاطمه بعتاب انتى بتقولى ايه عيب هزعل والله انتى زى بنتى واكملت بخبث ومرات ابنى
خجلت روجيدا بشده فهى لم تستوعب بعد انها اصبحت حرم جاسر الصياد ذلك الذئب البشرى فى نظرها بينما جاسر ابتسم لاحياء زوجته وقال
جاسرطبعا انتى بقيتى مراتى
روجيدا پغضب مصطنع متدخلش بينى وبين ماما ثم اخرجت له لسانها بطفوله
ابتسم جاسر ابتسامه ساحره جعلت روجيدا تسرح قليلا فى معالمه الجذابه والتى تزداد جاذبيتها ما ان يذوب الثلج الذى غلف قلبه فهى باتت تعلم جاسر ولو قليلا فخلف ذلك القناع الجامد طفل ولكنه ينتظر من يساعده على اخراجه 
فاقت روجيدا على صوت جين وهى تقول بحنان
جينيلا ياقلبى عشان تستريحى
اماءت روجيدا بالنفى وقالت لأ انا لسه قايمه من النوم قبل م تيجى
تنحنح جاسر وقالطب انا همشى بقى
رفعت فاطمه احدى حاجبيها وقالت ب إندهاش هو انت جايبنا عشان تمشى انت
جاسر بجديه فى شغل عاوز اخلصه قعدت كتير هشوف ورايا ايه وهرجع مش هتأخر
عبست روجيدا وقالت بنبره خجله خليك يا جاسر هما هما يومين وهخرج وبعدها روح شغلك براحتك
جاسرمش هتأخر ساعتين بالكتير وهاجى ع طول
اما جين وفاطمه كانا يتابعان الموقف ب إندهاش رهيب ثم قالت جين بصوت خاڤت مستعجب
جينهو ايه اللى بيحصل بالظبط
وضعت فاطمه يدها على الاخرى امام بطنها بحركه شعبيه وقالت ب إستنكار
فاطمه والنبى ياختى م اعرف
كاد جاسر ان يرحل الا ان روجيدا امسكت يده وقالت بخفوت
روجيدا جاسر عاوزه اطلب طلب
جاسراطلبى
روجيدا بجديه عاوزاك تخلى ماما وانكل يحيى يسافروا بكره
جاسر بنبره مستعجبه يسافروا ليه
روجيدا عشان خاطرى اسمع الكلام وهفهمك
رفع جاسر منكبيه وقال ب إستسلام زى م تحبى
روجيدا بخجل شكرا
جاسر متقوليش شكرا انتى مراتى
روجيدا وقد احمرت وجنتيها وقالت بخفوتطيب
جاسر بمزاح ومن امتى الكسوف دا ان شاء الله
عادت روجيدا لنبرتها الساخطه وقالت جااااسر امشى
جاسر ب إندهاش مصطنع ياساتر بتتحولى بسرعه انا ماشى
ضحكت روجيدا وقال مع السلامه
خرج جاسر فلحقت به فاطمه وندهت عليه بصوت عالى نسبيا
فاطمه جاسر!!!
جاسر وهو يلتفت ناحيه والدته ايوة يا امى
فاطمه وهى تتقدم ناحيته رايح فين
جاسر عندى شغل يا ماما
فاطمه منا عارفه انه شغل بس فين يعنى
مسح جاسر على وجهه حتى لا يغضب ثم قال بضيق ف الشركه يا امى
فاطمه ب إستنكار شغل برضو
جاسر بضيق قد بان على ملامح وجهه هو تحقيق
فاطمه پحده لا يا بيه مش تحقيق بس انا عارفه دماغك
جاسر وايه اللى ف دماغى
فاطمه بلاش يا جاسر 
جاسر بحزم ده كان طارى ودلوقتى بقى طار مراتى
فاطمه بشهقه طاارك!! مش انت صرفت نظرك عن الطار دا
اظلمت عينيى جاسر بسواد قاتم سواد قد تشكل فى فؤاده على مدار سنوات عده سواد قد غلف كل انش فى جسده ليملأه پحقد كان له يد فى ما وصل اليه الان 
جاسر بنبره شيطانيه ومين قال انى صرفت نظر
ادمعت عيني فاطمه بدموع جاسر بلاش انا اكتفيت
جاسر بجمود مش هيرتاح بالى الا لما اخلص طارى
فاطمه بحزن جاس 
قاطعها جاسر وقال مش هرجع ف كلامى وعن اذنك بقى
تركها جاسر بجمود تحولت مشاعره فى لحظه من مشاعر احبها هى ومن كانت سبب بها الى مشاعر بغضها الى حد المۏت 
كانت فاطمه تبكى بمرارة بما يحدث بإبنها البكرى ولكنها لن تسمح له بټدمير نفسه اكثر من ذلك يكفى الى ذلك الحد هى تعلم بأى ستستخدم نعم من دخلت حديثا الى حياته فهى رأت كم يتغير جاسر بمجرد وجوده بجانبها
دلفت فاطمه الى الغرفه واجمه لاحظتها جين و روجيدا فقالت جين بنبره قلقه
جينفاطمه مالك
فاطمه ب إبتسامه باهته مفيش يا حبيبتى شكل الضغط نزل شويه
روجيدا طب ننادى ع الدكتور
فاطمه لا مفيش داعى
جين وهى تنهض لأ ازاى انا هروح اشوف دكتور واجى
فاطمه لأ شويه وهبقى كويسه
روجيدا بعناد لأ ازاى يعنى معلش ياماما روحى شوفى دكتور
نهضت جين سريعا وقالت من غير اما تقولى انا رايحه اهو 
فى سياره جاسر
كان جاسر يقود السياره بوجوم وملامح مقتضبه وهو يتذكر احداث االماضى ولكن اقتحم ذاكرته وافكاره تلك البريئه المحطمه حتى لاحت شبح ابتسامه على وجهه ولكن سريعا م انمحت تلك الابتسامه حينما تذكر ما حدث لها وكيف وصلت الى ذلك الحال ومع ذلك لم تلومه او تحمله ذنب بل قابلته
ب إبتسامه اخر شئ كان يتوقعه من تلك العنيده ولكنها حقا تتخطى كل توقعاته اخرجه من افكاره صوت هاتفه وهو يصدح يعلن عن وصول اتصال من صديقه صابر
جاسر بنبره جامده ها عملت ايه
صابريا ساتر ايه الډخله دى
جاسر پحده صابر اخلص مش ناقص رخامه امك ع المسا
صابر بجديه مالك فى ايه
جاسر وهو يزفر بضيق مفيش يا صابر ها عملت ايه
صابر جديه كله تمام الرجاله جبتهم ومستنينك عند المخزن اللى ع الصحراوى
جاسر بنبره خبيثه حلو اوى انا ساعه واكون عندك ثم اكمل جاسرحد عرف انك نقلتهم
صابر بنبره واثقه ولا الهوى متقلقش
جاسر بجديه طيب اقفل و انا مسافه الطريق واكون عندك 
اغلق جاسر الهاتف وردد بصوت متوعد
جاسرانتو اللى عجلتوا المقابله دى بس ودينى م هعتق حد فيكم
عوده مره اخرى الى المشفى
تفرست روجيدا ملامح فاطمه وعرفت ان حدث صدام بين فاطمه وجاسر هو ما اوصل والدته الى ذلك الانزعاج 
روجيدا بهدوء طنط فاطمه 
فاطمه بشرود امممم
روجيدا مالك
تنهدت فاطمه بحزن وقالت مفيش حاجه
قطبت روجيدا حاجبيها وقالت مفيش ازاى جاسر زعلك ف ايه
فاطمه بحزن جاسر هيودى نفسه ورا الشمس
هوى قلب روجيدا الى قدميها وانتفض فزعا خوفا عليه وقالت بجزع
روجيدا م ماله جاسر
ابتسمت فاطمه وقالت بتخافى عليه
ارجعت روجيدا خصلات شعرها خلف اذنها وقالت بحرجآآ مش بقى جوزى
فاطمه بتحبيه يا روجيدا 
فغرت روجيدا فاها وقالت ب إنكار هاه ل لا طبعا
ابتسمت فاطمه فقد فهمت بدهاء امرأه وغريزه امويه بحب بل بعشق روجيدا لابنها
فاطمهيبقى بتحبيه
اخفضت روجيدا رأسها بخجل بينما اكملت فاطمه وقالت
فاطمهانا عاوزة مساعدتك
ظهرت علامات الاستفهام على وجهه روجيدا بينما تابعت فاطمه حديثها
فاطمه ها هتساعدينى
روجيدا بلا تردد لو لمصلحه جاسر هساعدك
فاطمه بتأكيد اكيد لمصلحته
روجيدا بموافقه يبقى موافقه
تنهدت فاطمه ب إرتياح وقالت بجديه يبقى لازم تعرفى عنه كل حاجه الاول 
على احدى الطرق الصحراويه والتى تبعد عن مدينه القاهره بمسافه مقبوله
BMW ترجل جاسر من سيارته الفارهه من النوع
ثم توجه ناحيه صديقه صابر والذى كان فى انتظاره
جاسرايه الاخبار
صابر بجديه الرجاله جوه
جاسر حد لمسهم
صابر بنفى محدش لمسهم كلنا مستنيينك
جاسر وهو ينظر ناحيه المخزنطب واللى جوه
صابر بنبره خبيثه هيموتوا من الړعب
جاسر بنبره شيطانيه حلو بس انا مش عاوزهم يموتوا المۏت هيرحمهم منى
ثم تحرك جاسر ناحيه المخزن وفتح الباب بهدوء مريب جعل من بداخله يرتعد خوفا تقدم جاسر بخطوات هادئه حاده جعلت الړعب
والفزع يدب فى اوصالهم بما فيهم الرجال الذى طلبهم جاسر من اجل خطته جثى جاسر امام جابر المكبل بسلاسل حديديه وقال
جاسر بنبره تشبه فحيح الافاعى جه وقت الحساب يابن الهوارى
جابر بنبره ثابته رغم اهتزازها ه هتعمل اييه يابن الصياد
جاسر وقد اشار لاحد الحراس لكى يحمل جابر ويقيده بالحائط 
جاسر بنبره خبيثه اللى كان لازم اعمله من زمان
ثم صدح صوت سوط وهو ينزل بالهواء لكى يثير الړعب فى نفوسهم اكثر لېصرخ جابر ويقول بنبره خائفه متوعده
جابر هتندم يا