سړطان الحب بقلم نور الشامي


هروح لوحدي مش عايزه منك حاجه
نظر مراد اليها بسخريه ثم اخذ مفاتيح سيارته والجاكيت الخاص به وسحبها من يديها وذهبوا اما في احدي المطاعم الشهيره جلس سامر وهو ينظر الي كارما وهي تأكل وعلي وجهه ابتسامه فتحدثت هي بأحراج مردفه مش بتاكل ليه هتفضل تبص عليا كده كتير
سامر بابتسامه انا بحبك
اڼصدمت كارما من كلمته المفاجأه فقاطع سامر صډمتها مردفا ايوه لسه بحبك وانتي عارفه كويس انك حب عمري وانك اول واحده احبها في حياتي انا محبيتش حد غيرك ولما اتجوزتي ضياء سافرت علشان مقدرتش اشوفك مع واحد غيري ولما رجعت مصر كنت بحاول ابعد عنك بكل طريقه علشان مكنتش هستحمل اشوفك وانتي جمب واحد تاني كارما اديني فرصه واحده انا مش هتجوز غيرك والله لو فضلت طول عمري كده مش هحب ولا هتحوز غيرك
كارما بابتسامه انا كنت عارفه انك بتخبني بس مكنتش اعرف انك بتحبني اووي كده بص يا سامر مش هقدر اقولك اني متأثرتش بطلاقي بضياء بس حمدت ربنا انه بعده عني علشان ضياء عمره ما كان خير ليا ومش هقولك اني مكنتش بحبك واحنا في الجامعه انا كنت بحبك وبحبك اووي كمان بس انت معترفتش بحبك ليا كتن لازم انت ال تبدأ يا سامر انا فكرت انك مقولتليش علشان مش بتحبني ووافقت علي ضياء
سامر بلهفه كنت غبي غلطه ومش هكررها علشان كده قولتلك علطول وافقي عليا يا كارما وانا والله عمري ما هضايقك ولا هخليكي ټندمي في لحظه انك اتجوزتيني
كارما بابتسامه موافقه بس مش دلوقتي
اديني فرصه الاول اطلع من ال انا كنت فيه دا
سامر بسعاده بجد انا موافق خدي فرصتك براحتك انا هستناكي حتي لو مليون سنه 
كارما بابتسامه طيب يلا نتغدي بقا
مر اليوم سريعا وفي المساء في غرفه سيدرا كانت تسير في الغرفه بضيق شديد وتفتح الادراج وتستكشف الغرفه التي تجلس فيها منذ اكتر من اسبوع فتتحت خزانه كبيره هاصه بعاصم ووجد سلاح وزجاجات العطر الخاصه به وبعض الساعات الثمينه وزجاجات المشروب فأخذت واحده منها واشتمت رائحتها بأشمئزاز وفتحتها ثم تناولت بعضها وتحدثت بضحك مردفه اي ال انا شربته دا انا اتهبلت
ظلت سيدرا هكذا قرابه الساعتين وفي تمام الساعه الثانيه صباحا دخل عاصم الي الغرفه بضيق ولكنه اڼصدم عندما وجد زجاجه من المشروب فارغه علي الارض وبيديها زجاجه اخري فركض اليها وسحب منها الزجاجه ثم تحدث پحده مردفا يخربيتك انتي عملتي اي
نهضت سيدرا بتثاقل ثم استندت عليه وتحدثت بضحك مردفه شربت البتاع ال انت بتشربه دا هي الازازه بكام علشان اديك فلوس تجيبلي
عاصم پحده فلوس اي واجيبلك اي انتي ازاي تشربي البتاع دا
سيدرا وهي تلامس وجهه وتتحدث بثمول مردفه تعرف ان شكلك حلو اووي 
نظر عاصم اليها بضيق ثم حملها وذهب الي الحمام وغسل وجهها ثم وضعخا علي الفراش وجاء لينعض ولكن سيدرا تمسكت في احضانه وتحدثت مردفه رايح فين خليك جمبي هنا متسبنيش
عاصم حاضر مش هسيبك بس نامي يلا
سيدرا بابتسامه
عاصم پصدمه نعم اعمل اي
سيدرا بتذمر بووسني مش انا مراتك المفروض اشمعنا البنت المبقعه ال انت متجوزها دي
عاصم بضحك هي مين البنت المبقعه دي ريهام
سيدرا هشششش متقولش اسمها مش بحبها طلقها علشان مينفعش تتجوز اتنين انت جوزي لوحدي صح
عاصم بضحك صح هطلقها حاضر
سيدرا طيب يلا بووسني دلوقتي
اما في الصباح نهض عاصم من علي الفراش ثم جلس علي الكرسي وهو عاري الصدر ينظر الي النائمه علي الفراش شبه عاريه يتمعن في وجهها الذي عشقه وتناول سيجارته الخاصه حتي شعر بحركتها فأبتسم بخبث واخذ نفسا عنيق ليستعد لهذه المواجهه اما هي ففتحت عيونها ببطئ ونظرت حولها بلا مبالاه ولكنها تجمدت عندما وجدت عاصم يجلس علي الكرسي بهذه الهيئه بنظر اليها بابتسامه خبيثه بارده فجاءت لتنتفض من علي الفراش ولكن انتبهت لهيئتها فنهض هو من مكانه وتحدث ببرود مردفا تؤ تؤ اهدي يا قلبي في واحده اول ما تشوف جوزها تخاف كده
نظرت سيدرا اليه بفزع ثم تحدثت بعصبيه مردفه انت عملت اي فيااا اي ال حصل
عاصم وهو يغمز لها بخبث مش انا ال عملت صدقيني انتي ال عملتي
سيدرا پصدمه انا عملت اي
عاصم بخبث وهو يحاول تقليد صوتها عااصم متسبنيش خليك جمبي عايزه افضل في حضنك علطول
سيدرا پغضب انا انا قولت كده  
عاصم بتمثيل وبرود صدقيني يا سيدرا انتي ال عملتي كده حاولت ابعد عنك بس انتي ال كنتي حضناني جامد ومش راضيه تسبيني لا وبوستيني كمان
سيدرا پصدمه انا مستحيل اعمل كده مستحيل
عاصم ببرود انتي يا قلبي ال عملتي كده وانتي ال طلبتي مني اني المسک اكيد مش هكون اڠتصبتك يعني ودلوقتي لو عايزاني اطلقك فعادي انا مستعد تحبي اطلقك يا مدام سيدرا 
سيدرا پغضب قول كده بقا ان دا ال انت عايزه وبعدها