اهابه بقلم عزيزه عباس


لن يتنازل عن ضميره ولن يسمح بدخول الشحنة الي البلاد..
ليث بعدم تأكد من حديثه 
متخفيش يا حبيبتي .. هعطيهم الفلاشة وهنقذك منهم ..
ليث.. أنا بحبك أوي أوي .. خليك عارف ده كويس.. أنت اللي في قلبي وبس ولو جري لي حاجة .. مش عايزاك تزعل يا حبيبي وتكمل حياتك عادي.. قالتها بتدافع أن يضحك شريف بسخرية ولكنه تركها تتحدث فذلك سوف يكون في مصلحته فهو يعلم أن ليث سيفعل أي شيء ويأتي بتلك الفلاشة..
أهدي يا ليث.. الموضوع مش سهل زي ما أنت فاهم.. والمعلومات كلها وصلت للوزارة دلوقتي أنا بعتهم في إيميل..
ليث پغضب وأستنكار
يعني إيه!!!! يعني مراتي خلاص كدا ضاعت!!!أنت هتضحي بديمة يا رة اللواء..دي أمانة أبويا ليك!!!
فياض بحزن
هنوصل لهم يا ليث ومش هسيبهم يآذوا ديمة.. هي مش بس مراتك.. دي بنتي أنا كمان..
رد ليث وقد أعمه غضبه
لا مش باين راحة.. ولو بنتك كنت هتكتم علي الفلاشة وتنقذها..
قصي بغيظ
إيه اللي بتقوله ده يا ليث أحنا مقدرين اللي انت فيه بس أحنا كمان مش هنفرح لو ديمة جراله حاجة..
ليث پغضب 
أنا ميهمنيش الكلام ده .. أنا عايز أنقذ مراتي وبس..
واقفا الجميع يشاهدون أنهيار الليث وقد تشتت أفكارهم فهم في حاجة الي التفكير لكي يصلوا الي حل ولكن ليث لم يعطي لهم الفرصة فهو كل ما يشغل تفكيره ويشعل نيرانه صوت ديمة المتهدج..لحظات وسمعوا صوت آذان الفجر..
فياض وهو يربت علي كتف ليث خش أتوضي وصلي علشان تهدا ونعرف نشوف حل..أنصاع له ليث.. ثم أسترسل فياض وهو ينظر للجميع
يلا يا شباب هنصلي صلاة الفجر جماعة.. تحرك الجميع بطاعة فمن يخرجهم من تلك المعضلة سوا الواحد الاحد رب الكون الذي أذا أردا شيء يقول له كون فيكون..

دنا منها ليتمعن النظر اليه فوجد ها يتصبب عرقا ووجنتيها الحمراء تأججت بلهيب حارق وكانت تهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومة مد ه يتحسس جبينها لتصدر منه شهقة رجولية وهو يتحسس باقي ها بلهفة ثم تحدث إليها وهو ينقر بلطف علي إحدي وجنتيها ليحاول أفاقتها
سلمي فوقي .. أنت سمعني
ردت بهذيان
بابا.. مش.. ه .. هينفع نكمل سوا أحنا .. مش متفقين.. أنا وهو أستحالة نكمل مع بعض بلاش تزعل يا بابا ..كانت تتحدث بتلك الكلمات التي جعلت قلبه يختلجه الهم فهي تفكر جديا أن تتركه.. نفض رأسه من التفكير في ذلك الشىء حاليا وقام من جوارها متجها الي غرفة الثياب التقط أسدالها بسرعة ورجع من جد وهو يقول بلهفة
سلمي ساعدني وقومي ألبسى الأسدال عشان أنادي مهاب يشوف إيه سبب الحرارة دي..
داخل غرفة مهاب كان يتحدث الي سجي في هاتفه وعندما سمع الطرقات أعتدل بجذعه وهو يقول
في حد بيخبط عليا هشوف مين وأرجع أكلمك تاني يا قلبي .. ثم أغلق الهاتف بعد ان وصل الي الباب ففتحه ليجد ياسين الذي يعتلي ه القلق والخۏف
ياسين!!!في ايه يا بني مالك بتخبط كدا هو انا قاعد ورا الباب..
مش وقته يا مهاب .. المهم تعالي معايا عشان سلمي تعبانة اوي وحرارتها مرتفعة..
ماشى ثواني هيجيب الشنطة بتاعتي وجاي ..قالها وهو لف الي الداخل لير حقيبته..في حين ذهب ياسين سريعا الي غرفته من جد
ياسين دي حرارتها فوق الأرب لازم حرارتها تنزل حااالا .. قالها مهاب بعد ان ك علي سلمي تحت نظرات ياسين القلقة ليقول بتوتر
ودي هتنزل ازاي يا مهاب !
مهاب بعملية
تنزل تحت الدش بسرعة يا ياسين بس ماية باردة مش سخونة والعلاج ده انا هبعت حد من الحرس يجبه تكون انت اتصرفت .. فهمتني!!
هز رأسه وهو يبتلع ريقه بتوتر.. في حين خرج مهاب
لتقول هي في خلدها وهي تري أهتمامه وخوفه البادي علي ه 
أنت شيطان ولا ملاك ولا إيه حكايتك بالظبط..
وكأنه يفهم ما ور في نفسها ليقول باه دون التحدث
أنا مش
وحش بس اديني فرص واحدة..
أيمكن لل أن تفهم علي بعضها البعض!نعم فهي عاشقة متيمة
خد يا ياسين العلاج دي أنا كتبت كل حاجة في الرتة دي بس عايزاك بكرة تأخد سلمي وتعملها التحليل دي..قالها مهاب وهو يعطيه كيس بيه بعض الأدوية و ورقة مدون بها بعض التحليل اللازمة..
استطرد ياسين بقلق
تحليل ليه يا مهاب!! أنت شاكك في حاجة..
أماء له مهاب وهو يقول
راحة شاكك ان سلمي حامل بس خلينا نتأكد..
رد بتلعثم
إيه!!!! حااااامل...
يوم جد
بارك الله لكم وبارك عليكم 
أرتجفت أوصالها و ردت بخجل
الله يبارك فيك..
خرجا من مكتب المأذون وأستقلا السيارة وذهب بها..
سجي بتساؤل

الشاحنة يا شريف.. موتك علي إنا..
شريف بأرتجاف
متخافش يا باشا انا سيطرت علي الموقف..
سيطرت بإنك ټخطف زوجة رائد..ثم بنبرة أعلي
شوف اللواء اللي العملية دي وأختطف زوجته أو أهله كلهم المهم تتصرف يا شريف .. الشحنة دي برأسك أنت وعلتك كلها..
حاضر يا باشا حاضر.. أنا هتصرف..
أغلق الخط وأجري أتصل أخر بطاعون
أسمع يا طاعون أخطف أي حد من عيلة اللواء فياض..
طاعون 
تحت أمرك يا باشا..
ومتنساش تدي السنيورة اللي