روايه بقلم دينا الفخراني


يا راجل لمه زى دى مش بتتكرر كل يوم 
انصاع الجميع للفكره وغادروا سويا .. تبع خروجهم .. خروج أم وليد ووالدة حبيبه .. ليقفا عند البوفيه يتفقدوا البوفيه 
أما على الطاولات 
فكان كل ثنائى يلتف حول طاوله .. البادئين كانا ادهم وايمانوالذان كان الجو بالفعل مشحون بينهم 
ايمان بعصبيه 
_ مين البت الملزقه اللى كنت واقف معاها دى 
ادهم بتساؤل 
_ بنت مين 
انفعلت ايمان لتقول 
حاول التذكر ففشل ليقول 
_ لا مش فاكر اوصفيها تانى كده .. اصل باين عليها حلوه ازاى ماخدتش بالى منها دى 
انفعلت پغضب 
_ لا والله .. تحب اروح اجيبلك رقم تليفونها .. استنى كده اما اروح اسألها عليه بجد 
أمسك يدها وهو يبتسم بحب 
_ يا بنتى اهدى .. والله ما عارف انتى بتتكلمى عن مين اصلا 
_ يبقى من كترهم .. ايوا قول ان فيه فى حياتك كتير لدجة انك مش عارفهم من بعض 
ابتلع كلامها ليقول بعدها 
_ ايمان انتى عاوزه تتعركى .. قولى بقى انك عاوزه تتعركى .. طب بما انك عاوزاها نكد بقى يالا نقوم نكمل عركتنا
دى فوق 
رفضت بشده 
_ لا مش هنطلع فوق 
_ ليه بس .. مش انتى اللى عاوزه تتعاركى 
_ ما انا لو طلعت معاك فوق وبقينا لوحدنا هتثبتنى بكلمتين ومش هاعرف اتعارك .. ولا انكد عليك 
قام جاذبا اياها معه قائلا بتصميم 
_ لا ازاى يبقى نفسك فى النكد وما نكدش النهارده انتى تؤمرى بس 
غادرا سويا تبعهم نور وسهيله اللذان كانا يتابعا العروسان بإنسجام شديد .. يتذكروا لهم ذكريات كهذه .. قبل أن تتأوه سهيله .. ليقترب منها نور متسائلا بقلق 
_ فى ايه مالك 
قالت وهى تئن 
_ مش عارفه مالى بس تعبت شويه 
_ تعالى نطلع فوق 
غادرا ايضا فأتى الدور على سامح ورحمه .. اللذان جلسا على رؤسهم الطير بداخل كل منهما فكر يخشى اخبار الأخر به فهو يرفض تصديق انها من الممكن ان تكون تغيرت .. ان تكون قد تخلت عن غرورها ذاك فجأه 
وهى لن تقول لو مهما حدث .. فعليه هو ان يفهم دون اخباره .. تلك هى قوانينها وليس هناك سبيل لتغييرها 
امتدت يده سهوا لتلمس يدها .. وهى كأنما ظنته اشاره فأمسكت كفه بقوه 
على الرغم من انه لم يقصد ذلك .. لكنه بالفعل تفاجأ حينما فعلت ذلك .. نظر لها مذهولا 
_ دا معناه ايه 
ابتسمت بخجل ولم تجب 
قال برجاء 
_ ابوس ايدك قولى 
ومره اخرى قابل الخجل مع الصمت .. ليقول هو 
_ مش مهم تقولى انتى .. انا هخمن وانتى قولى ماشى ...
هزت رأسها بالقبول .. فقال وهو ينظر لها مباشره 
_ معناها فرصه تانيه ليا 
صححت ما قال .. فقالت هى 
_ فرصه تانيه لنا 
ابتسم بحب وقال 
_ كفايه حرف النون دا .. بالنسبه ليا دا كافى انه يثبتلى اننا خلاص كسبنا فى الفرصه التانيه 
نظرت له وقد ذاب الجليد فى عينيها وظهر عشق لطالما تمنى رؤيته من قبل فهل يستطيع بعد هذا صبرا ! 
جذبها اليه قائلا وهما ينهضا 
_ يالا بينا 
تسائلت بدهشه 
_ على فين 
_ على اوضتنا 
نظرت له قائله بخجل 
_ وهو دا وقته 
_ وابو وقته كمان .. يالا 
غادرا سويا ... وقد توردت الألوان فجأه فى عينيهم وكأن الحياه ككل أعطتهم فرصه اخرى .. ليخوضا ما لم يخوضاه يوما وهو عشق خالص دون غرور من جهه ولا كبر من

جهه اخرى 
ومن ضمن من غادر كان أصدقائه الذين غادروا برفقة صديقاتها منتهزين الفرصه .. ليروهم جمال المنصوره 
حتى ابن العم ياسين فقد افتتن برؤية حنين .. ليذهب لها مفتعلا حديث لا يكن له وجود حتى وصل بهم المطاف الى الخيول وعندما اخبرته انها تعشق الخيول اخذها ليريها حصانه المفضل فى مزرعة الخيول خاصتهم 
انتهى وليد وحبيبه من الرقص ليلتفتا .. وحين نظرا للقاعه والتى بدت خاويه فحتى الضيوف الأخرين كلا منهم فى عالم اخر .. مشغول بشئ غير العروسان 
أمسك يدها قائلا بسعاده .. بينما هى فى حيره من امرها 
_ كويس .. الفرح خلص 
_ استنى بس يا وييد اما نشوف هو خلص بسرعه كده ليه 
_ يا حبيبتى .. الأفراح والحاجات دى شكليات .. المهم انها خلصت وارتحنا منها يالا نمشى بقى 
انصاعت له وغادرا سويا القاعه .. ذهبا لجناحهم الخاص .. وما هى الا خطوات قليله تلك التى خطتها داخل الغرفه بخجل .. ليتفاجأ سويا بوجود ليان وعند وقد استولتا تقريبا على السرير الخاص بهما 
وليد بإستهجان 
_ بتعملوا ايه هنا 
ليان ببرائه
_ هنام هنا 
_ نعم يا اختى ودا من ايه دا بقى .. مين اللى دخلك هنا اصلا 
اكملت بنفس برائتها 
_ بابى نيم مامى واخدها ومشى .. وفتحلى الأوضه وقالى هنام معاكوا هنا 
حبيبه بنفس برائتهم 
وليد مشيرا لها 
نظر لعند 
_ وانتى بتعملى ايه هنا انتى كمان ..
نظرت له بريبه وأكملت لعب بدميتها وشاركتها ليان اللعب حتى كاد وليد يفقد اعصابه .. دق على باب الجناح جعله ينتفض بخضه 
ذهب ليفتح ليتفاجأ برؤية ادهم بيديه حازم وحمزه .. قائلا بسرعه 
_ خلى الولاد معاك .. سهيله